مشروعية التبرك والتوسل

 الشيخ محمد صنقور

أي فرق بين أن يجعل الله تعالى هذا العشب طريقاً للشفاء وبين أن يجعل دعاء الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) أو سؤره أو عرقه طريقاً للشفاء بعد أن كانت مجاري الأمور ومقتضياتها بيده سبحانه وتعالى، فهو خالق الأشياء وهو الذي أودع فيها الآثار وكيَّفها بحسب حكمته وعنايته كيف شاء.

 ثمَّ إنَّه ولغرض رفع الاستيحاش، نظَّرنا للتبرُّك بما ورد في القرآن من إبراء عيسى للأكمه والأبرص بإذن الله تعالى، فكما أنَّ الاعتقاد بأن عيسى كان يُبرئ الأكمه والأبرص بإذن الله ليس من الشرك، فكذلك لا يعدُّ الاعتقاد بترتُّب البركة عن آثار الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته عليهم السلام من الشرك بالله جلَّ وعلا.

 هذا وقد استعرضنا الكثير من الروايات الصحيحة الواردة من طرق السنَّة والمعبِّرة عن مشروعية التبرُّك بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته عليهم السلام والتبرُّك بآثارهم، كما تمَّ التطرُّق لآراء الصحابة والعلماء من أبناء السنَّة في ذلك، وسوف يتَّضح من ملاحظة ما ذكرناه أنَّ الإشكال حول مسألة التبرُّك يعدُّ من الشبهة في مقابل البديهة

التفاصيل

 

 
دروس في الفلسفة ( للمبتدئين )

الفكر الفلسفى الذى أثارته و أفرزته تساؤلات الإنسان عن الكون و الحياة، و المبدأ و المعاد، كان احد المحاور الفكرية التى استقطب اهتمام البشر من لدن آدم و لحدِّ الآن، و دفعه صوب التأمل و النظر، و من ثم نحو الإبداع و الابتكار في هذا المجال، و قد كان لحكماء الفرس واليونان قصب السبق فى ذلك على بقية الامم وكان ذلك قبل الميلاد بعدة قرون حيث طفحت على سطح مناظراتهم و تأملاتهم الفلسفية العديد من الآراء و النظريات، التى كان يسودها الاتزان تارة و التهافت و التضارب تارة أُخري، و فى ذات الوقت النمو و الثراء بفعل التلاقح الفكرى الحر الذى وفّرَ أجواء خصبة لذلك. والفكر الفلسفى الذى أثارته و أفرزته تساؤلات الإنسان عن الكون و الحياة، و المبدأ و المعاد، كان احد المحاور الفكرية التى استقطب اهتمام البشر من لدن آدم و لحدِّ الآن، و دفعه صوب التأمل و النظر، و من ثم نحو الإبداع و الابتكار في هذا المجال، و قد كان لحكماء الفرس واليونان قصب السبق فى ذلك على بقية الامم وكان ذلك قبل الميلاد بعدة قرون حيث طفحت على سطح مناظراتهم و تأملاتهم الفلسفية العديد من الآراء و النظريات، التى كان يسودها الاتزان تارة و التهافت و التضارب تارة أُخري، و فى ذات الوقت النمو و الثراء بفعل التلاقح الفكرى الحر الذى وفّرَ أجواء خصبة لذلك.التفاصيل

 

 
بحوث ودراسـات في علم الكلام

علم الكلام هو من العلوم المستحدثة في الإسلام ـ و إن كانت جذوره و مبادئه موجودة في الكتاب و السنة ـ و يُبحث فيه عن إثبات أصول الدين الإسلامي أي الألوهية ـ التي تشمل التوحيد و العدل ـ و النبوة و الإمامة و المعاد ، بالأدلة التي تفيد اليقين و تسبب الإعتقاد . و يتكفل هذا العلم الإسلامي بدراسة المسائل الإعتقادية ـ أصول الدين ـ و إثباتها بالأدلة و الحجج ، و مناقشة الأقوال و الآراء المخالفة لها ، و نقد الشبهات المطروحة حولها و دفعها بالحجة و البرهان . التفاصيل


 

 
دروس في  الإلهيات
 
  لا يحاول الدّين إِرجاع البشر إلى الجهل و التخلف ، بل هو ثورة فكرية تقود الإِنسان إلى الكمال و الترقّي في جميع المجالات. و يمكننا أن نقول إن للدين أبعاد أربعة  :     أ ـ تقويم الأَفكار و العقائد و تهذيبها عن الأَوهام و الخرافات.     ب ـ تنمية الأصول الأخلاقية.     ج ـ تحسين العلاقات الاجتماعية.     د ـ إلغاء الفوارق العنصرَّية و القوميَّة. و يصل الإِنسان إلى هذه المآرب الأَربعة في ظل الإِيمان بالله الذي لا ينفك عن الإِحساس بالمْسؤُوليَّة ، و إليك توضيحها : 

التفاصيل

 

 
فلسفة الجهاد في الإسلام

الجهاد: مأخوذ من ( الجَهد ) بالفتح – بمعنى التعب والمشقة. أو من ( الجُهد) بالضم بمعنى الطاقة.

والجهاد في الإسلام يحمل معنيين عبر عنهما الرسول الأعظم (ص) من خلال هذه الرواية:

عن ابي عبدالله الصادق (ع) أن النبي (ص) بعث سـريّـة ، فلما رجعوا ، قال : مرحبا بقوم قضوا الجهاد الأصغر وبقي عليهم الأكبر، فقيل: يا رسول الله وما الجهاد الأكبر؟ قال:  جهاد النفس .

·       إذن هناك نوعين من الجهاد:

الأول : الجهاد الأصغر : يعني القتال المسلح .

الثاني : الجهاد الأكبر : يعني مجاهدة النفس لتستقيم على طريق الإسلام وتتجنب كل المغريات من شهوات وآثام .

قال تعالى:(وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ الْعَالَمِينَ)( 6، العنكبوت )

التفاصيل

 
 

راسلنا على العنوان البريدي التالي

mahdi@aqedaty.net